موقع د. كمال سيد الدراوي



اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم علي صفحات منتدانا

( دكتور كمال سيد الدراوي)

عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً

ونتمني لك اطيب وانفع الاوقات علي صفحات منتدانا

موقع د. كمال سيد الدراوي

طبي_ اكاديمي _ ثقافي _ تعليمي _ _ استشارات طبية_فيديو طبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دهون الكبد، كل ما تحتاجون معرفته!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.كمال سيد
Admin
Admin


الحمل
النمر
عدد المساهمات : 1288
نقاط : 2696
السٌّمعَة : 9
الجنس : ذكر
علم بلدك :
تاريخ الميلاد : 03/04/1950
تاريخ التسجيل : 30/07/2012
العمر : 66
الموقع : السودان - سنار
العمل/الترفيه : طبيب عمومى وموجات صوتية
الساعة الان :
دعائي :

مُساهمةموضوع: دهون الكبد، كل ما تحتاجون معرفته!    الجمعة مارس 27, 2015 1:01 pm

[size=36]دهون الكبد، كل ما تحتاجون معرفته!
ويب طب قبل 2 أيام webteb
يعرف مرض الكبد الدهني على انه تراكم الدهون في خلايا الكبد بمستوى يتجاوز المستوى الطبيعي. الكبد الدهني - هي ظاهرة التي تصيب نحو 30٪ من الناس ويعتبر مرض الكبد الأكثر شيوعا في العالم الغربي – حول هذا الموضوع في هذه المقالة:

[/size]

  • الكبد الدهني أو دهون الكبد:






 من ظاهرة الى مرض. لسنوات عديدة كنا نعرف ان الدهون، التي تترسب في أماكن مختلفة في الجسم، يمكنها أيضا أن تتراكم في الكبد. تم تشخيص هذه الظاهرة بواسطة الموجات فوق الصوتية وكان من المعتاد تسميتها الكبد الدهنية.
حتى وقت قريب، كان هناك اتفاق في الأدبيات الطبية المهنية أن دهون الكبد ليست مشكلة صحية خطيرة، وبالتالي، فإن التوصية التي كانت تعطى لجميع الذين يعانون منها، هي خفض وزنهم، دون الحاجة إلى أي متابعة طبية، حيث كان لا ينظر اليها كمرض.
مع تطور القدرات التكنولوجية لزرع الكبد، بدأت تتراكم أكثر وأكثر حالات من المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد القاتلة دون ملاحظة سبب واضح لتطور هذا المرض.
من بحث هذه الظاهرة يتضح أنه في معظم الحالات فان الكبد الدهني يصاب بالمرض بشكل تدريجي على مر السنين. مرض الكبد الدهني، الذي يعرف على أنه تراكم الدهون في خلايا الكبد، التي تتجاوز الكمية الطبيعية، والتي هي عبارة عن خمسة في المئة.



  • ​​ من مرض الى وباء – انتشار مرض دهون الكبد أو الكبد الدهني في العالم






نسبة انتشار المرض بين عموم السكان يصل الى حوالي 30٪ في حين ان نسبته بين ذوي الوزن الزائد ترتفع الى قيم مقلقة تصل إلى 60٪.
حوالي 20٪ من المصابين به يطورون مرض الكبد المزمن، في خمس من هذه الحالات يتطور المرض الى تليف الكبد أو تطور الأورام في الكبد، الأمر الذي يمكن أن يؤدي حتى لعملية زرع كبد.
هكذا وبشكل غير متوقع وسريع جدا، تحول مرض الكبد الدهني  لمرض الكبد الأكثر شيوعا في العالم الغربي. ومن المتوقع أن تزيد نسبته مع زيادة نسبة انتشار السمنة - وهي وباء آخر  يميز قرننا.



  • مرض دهون الكبد أو الكبد الدهني - أعراض مميزه






معظم المرضى ليس لديهم أعراض للمرض، والكثيرين منهم ليسوا على علم بوجوده. في بعض الأحيان يكون هناك شعور بالتعب الشديد, أو الانزعاج أو الألم في الجانب الأيمن من البطن.
يتضح أن أعراض المرض مشابهة لأعراض مرض الكبد الكحولي المعروف، إلا أن سبب المرض وكيفية علاجه يختلف جذريا ومن هنا ينبع اسمه: "مرض الكبد الدهني الغير ناجم عن استهلاك الكحول."
وجدت الدراسات أيضا أن الذين يعانون من دهون الكبد  يعانون فعلا من مجموعة واسعة من أمراض الكبد، بدءا من الدهون دون أي أمراض إضافية, الدهون والتهاب، الدهون والندب وانتهاء بتليف الكبد.

© ويب طبدهون الكبد



  • لغز  ال- X – حول العلاقة بين الكبد الدهني ومتلازمة التمثيل الغذائي






بشكل غير مفاجئ اتضح أن عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: مرض السكري, ارتفاع ضغط الدم، زيادة الدهون في الدم  وخاصة الدهون ثلاثية الجليتسيروئيدات، تشكل هي أيضا عوامل خطر لتطور دهون الكبد ومرض الكبد الدهني.
مجموعة هذه الأمراض تسمى "المتلازمة الأيضيه"، ومن الواضح أن مرض الكبد الدهني يشكل جزءا من هذه المتلازمة. الخيط الثاني الذي يربط بين هذين المرضين هو مقاومة خلايا الجسم للأنسولين، الهرمون الذي يفرز من البنكرياس. مقاومة الجسم لهذه المادة، تؤدي لمرض السكري لدى البالغين.
وبالتالي فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن, أو مرضى السكري يكونون معرضين لخطر أكبر للإصابة بالمرض (أكثر ب- 3-4 مرات بالمقارنة مع الأشخاص النحيفين, الغير مصابين بالسكري). على العكس، الذين يعانون من مرض الكبد الدهني معرضون لخطر أكبر للإصابة بمرض السكري في المستقبل, ارتفاع ضغط الدم، زيادة الدهون في الدم  والسمنة، والتي هي كما هو معروف تشكل عوامل خطر لأمراض القلب.
تشير الدراسات البحثية التي أجريت مؤخرا إلى إمكانية أن مرض الكبد الدهني هو بمثابة اشارة تنذر بحدوث "متلازمة التمثيل الغذائي".
وبالتالي، فليس هناك شك في أن الوقاية والعلاج المبكر، بأقصى حد ممكن، لا تمنع فقط المضاعفات المستقبلية للمرض وإنما أيضا قد تمنع تطور الأمراض الأخرى.



  • "هذا لن يحدث لي" – تشخيص المرض



المرض يمكن أن يحدث في أي جيل, عرق أو جنس. صحيح انه يتم اكتشاف معظم الحالات في العقد الخامس والسادس من العمر، وكما ذكرنا، فان ذوي الوزن الزائد، زيادة الدهنيات في الدم أو المصابين بمرض السكري هم معرضون لخطر أكبر.
ومع ذلك، يجدر بالذكر أن هذا المرض قد يحدث أيضا لدى الكثير من المرضى الذين لا يعانون من السمنة المفرطة، السكري أو زيادة الدهون في الدم وحتى وظائف الكبد لديهم تكون سليمة. وبالتالي، ففي معظم الحالات، يتم اكتشاف المرض فقط عن طريق الصدفة.
كيف يتم تشخيص المرض؟ في البداية، يجب نفي استهلاك الكحول الزائد (أقل من 20 غراما للنساء، وأقل من 30 غراما للرجال). بعد ذلك يتم اجراء فحص الموجات فوق الصوتية، الذي يرصد التغييرات في الكبد.
في حالات قليلة، يمكن الشعور من خلال الفحص البدني بتضخم الكبد، الذي يشير إلى تراكم الدهون في داخله, وأحيانا، فإن فحص مستوى انزيمات الكبد في الدم يشير الى وجود المرض، ولكن لدى معظم المرضى فان نتيجة هذا الاختبار تكون سليمة تماما.
اجراء فحص خزعة الكبد يطلب في الحالات التي تكون فيها شكوك حول وجود المرض وعندما يكون هناك خوف من تطور التهاب و / أو تندب أنسجة الكبد - المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها من فحص الأمواج فوق الصوتية.



  • هل يصاب الأطفال بهذا المرض؟



قطعا لا. للأسف، وباء السمنة لا يترك جيل الصغار وإنما يظهر في المراحل المبكرة من مرحلة الطفولة. كدليل على ذلك، خمس الأطفال يعانون من السمنة المفرطة في حين انه يجب أن نتذكر أن مرض الكبد الدهني هو نتيجة مباشرة لهذه السمنة.
وبالتالي، هناك أهمية كبيرة منذ سن مبكرة للحفاظ على نظام غذائي متوازن وعلى وزن سليم. هناك أهمية كبيرة للتشخيص المبكر للكبد الدهني في مرحلة الطفولة من أجل تجنب المضاعفات المحتملة في مرحلة البلوغ.



  • هناك حل - طرق علاج المرض



علاج المرض يعتمد على هجوم بثلاث جبهات: الجبهة الأولى، علاج جميع الأعراض والأمراض المرافقة والحد من عوامل الخطر مثل: موازنة مرض السكري، التقليل من مستويات الدهون في الدم، علاج ارتفاع نسبة الدهون، الخ. الجبهة الثانية، خفض الوزن وزيادة النشاط البدني.
خفض الوزن يعتمد على ملائمة نظام غذائي شخصي، وفقا لوزن المريض، حالته الصحية، أفضليات الطهي ونمط حياته. النظام الغذائي يكون دائما مكون من طعام منخفض السعرات الحرارية و / أو منخفض الكربوهيدرات أو الدهون، وبحسب الحاجة.
وقد أظهرت الدراسات أن خفض الوزن يجب أن يكون تدريجيا (من نصف إلى 1 كيلو غرام في الأسبوع)، وذلك لأن خفض الوزن السريع قد يؤدي الى تفاقم المرض. وبالتالي، يوصى بخفض بين 500 إلى 1,000 سعرة حرارية كحد أقصى من الاستهلاك اليومي.
الجبهة الثالثة، اعطاء العلاج الدوائي للأشخاص المعرضين للخطر الزائد. اليوم، لا يوجد أي دواء محدد لعلاج هذا المرض ذلك لأنه لم يتم حتى الآن تطوير دواء، قادر على تقليل تراكم الأحماض الدهنية ودهون الكبد  وتقليل الضرر التأكسدي في الجسم، الذي يميز آلية المرض.
حتى الآن تم تجريب عدد من الأدوية لعلاج الكبد الدهني، ولكن دون نتائج قاطعة. في دراسة أجريت على استخدام الدواء المعد لإنقاص الوزن لعلاج الكبد الدهني لوحظت نتائج مثيرة.



  • الخاتمة - ماذا نفعل؟ نفعل



على ضوء انتشار المرض، فمن المهم جدا اجراء التشخيص المبكر، الذي يتم كما ذكرنا عن طريق اختبار الموجات فوق الصوتية البسيط وغير الغازي.إذا اكتشف المرض أو علامات مبكرة له، فيوصى بالتوجه لتلقي العلاج المناسب لدى المتخصصين في دهون الكبد أو في عيادة الكبد الدهني.
من المهم التأكيد على أنه في كثير من الحالات فان تغيير نمط الحياة، التغذية السليمة والنشاط البدني يمنع مسبقا تطور مرض الكبد الدهني وكذلك المضاعفات المستقبلية له، بما في ذلك: ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع مستويات الدهون في الدم ومرض السكري، والتي تشكل كما ذكرنا عوامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية. وعن ذلك قيل – درهم وقاية خير من قنطار علاج.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-kamal.alhamuntada.com
 
دهون الكبد، كل ما تحتاجون معرفته!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع د. كمال سيد الدراوي :: الإستشارات و الثقافة الطبية :: طبيب اون لاين - اسال واستشر :: عيادة الباطنة العامة,-
انتقل الى: