موقع د. كمال سيد الدراوي



اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم علي صفحات منتدانا

( دكتور كمال سيد الدراوي)

عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً

ونتمني لك اطيب وانفع الاوقات علي صفحات منتدانا

موقع د. كمال سيد الدراوي

طبي_ اكاديمي _ ثقافي _ تعليمي _ _ استشارات طبية_فيديو طبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة حوار رسولنا الكريم مع موسى عليه السلام في الاسراء والعروج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
2riadh
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الدلو
الديك
عدد المساهمات : 66
نقاط : 146
السٌّمعَة : 0
الجنس : ذكر
علم بلدك :
تاريخ الميلاد : 04/02/1957
تاريخ التسجيل : 11/11/2013
العمر : 60
الموقع : العراق بغداد
العمل/الترفيه : ضابط متقاعد
المزاج : عادي
الساعة الان :
دعائي :

مُساهمةموضوع: حقيقة حوار رسولنا الكريم مع موسى عليه السلام في الاسراء والعروج   الإثنين يوليو 31, 2017 5:27 pm

حقيقة حوار رسولنا الكريم مع موسى عليه السلام
في الاسراء والعروج
حديث موسى عليه السلام مع رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام في الاسراء
والعروج فيها من الاشكالية ما لم ينتبه له الكثير من المسلمين
واود ان اوضح ما يلي :-
كلنا يعلم ان موسى قد مات قبل رسولنا الكريم والله يقول لرسولنا
{ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } (سورة الأنبياء 34)
(إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )
وحديث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقول: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به،
أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم .
بعد هذه المقدمة ناتي الى كلام رسولنا مع موسى في ليلة الاسراء والعروج ما هو
الوصف الذي يجب ان نطلقه على موسى هل هو
حي ام ميت
فان قلنا حي وباي طريقه كانت فاننا سوف
ننسف كل ما ذكرناه اعلاه وبما جاء فيه من الكتاب والسنة وان قلنا ميت فكيف ناخذ قول من انقطع عمله عن الدنيا وناخذ به خصوصا في جانب الصلاة ؟؟؟؟؟
وهذا امر يصعب علينا كمسلمين ان نتقبل هذا الكلام من رجل لا هو من الاحياء ولا
من الاموات فكيف نبني بعدها عقيدتنا
أن الاستدلال بقصة الإسراء والمعراج على أن الأنبياء أحياء فجوابه: أن عالم الأرواح ليس كعالم الأجساد، وعالم الغيب ليس كعالم الشهادة، والحياة البرزخية
ليست كالحياة الدنيا. فلكل حياة نواميسها وقوانينها، فصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ولقاؤه لهم في ليلة الإسراء والمعراج كان في عالم الغيب،
عالم الأرواح في الحياة البرزخية، وليس في الحياة الدنيا، والأمر في ذلك واضح.
والميت لا ينفع الحي إلا بما قد عمله في حياته كعلم علمه أو مال ورثه.
أما الحي فإنه ينفع الميت بالدعاء له.
أن الأنبياء قد جرت عليهم سنة الموت كبقية البشر
قال تعالى
" إنك ميت وإنهم ميتون " ( الزمر :30)
وقال تعالى : " وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون " ( الأنبياء :24)
فهاتان الآيتان وغيرها من الآيات دليل قطعي على موت الأنبياء وغيرهم من البشر
واذا فرضنا انه حي في قول موسى ارجع إلى ربك فاسأله
التخفيف لأمتك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم
ونقول هنا كيف علم موسى بأن أمة محمد لا تطيق حتى خمس صلوات في حين أن الله لا يعلم ذلك ويكلف عباده بما لا يطيقون فيفرض عليهم خمسين صلاة؟!
وموسى لم يكن من اهل مكه حتى يمكن ان يقيس هذا الامر مع بني اسرائيل
وهو الذي جاء فيه القول بعدم صبره
قال تعالى (هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا)

أن لهذه القصة بالذات وهي - مساومة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه في فرض الصلوات - لما فيها من نسبة الجهل إلى الله عزوجل ومن انتقاص لشخصية
أعظم إنسان عرفه تاريخ البشرية، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إذ تقول الرواية بأن موسى قال لمحمد
أنا أعلم بالناس منك. وتجعل هذا الرواية
الفضل والمزية لموسى الذي لولاه لما خفف الله عن أمة محمد ويستحيل ان يتكرر هكذا خطا من رسول وهذا دس عليه
بعدما انذره الله سبحانه حينما سئل موسى من اعلم من في الارض قال انا اعلم الناس وعاتبه الله حينها وامره
بالذهاب الى العبد الصالح كما جاء في القران ؟؟؟؟؟؟
كما ان موسى في السماء السادسة حسب ما ذكر في احاديثهم فكيف يرجع الرسول من السماء السادسة الى السماء السابعة
ثم سدرة المنتهى عدة مرات ؟؟؟؟؟؟؟؟
حقيقة حوار رسولنا الكريم موسى
ولكي نتجاوز كثرة الاحاديث نحدد سؤالنا الى كل من يصر على تحدث موسى مع رسولنا ونقول لهم موسى اما حي او ميت فان كان ميت فكيف ناخذ بكلامه وان كان حي كما يدعون من المقربين او في عليين او وجهيا فقولوا لنا متى عادت روحه واين ذكر وعليهم ان يواجهوا الايه التي تقول في كل موت وانتقال لعالم البرزخ ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون يعني لا توجد رجعه بالاعمال الى الدنيا وحديث رسولنا الكريم اذا مات ابن ادم انقطع عمله ولم يستثنى الرسل وكذلك لم يكتب الخلد من قبل للرسل كما ذكر اعلاه فعلى الذي يصر ان يواجه ايات القران والاحاديث التي ذكرتها بعدم صحة كلام رسولنا الكريم مع موسى
و ان خلاصة هذا الامر
ان الله امر بالخمس صلوات في اليوم والاجر يتفاوت
على قدر النيه والسعي اليها والعمل بها
والصلوات هي كما جاء في القران
صلاة العصر الوسطى مذكورة بقوله تعالى [وقبل الغروب]
فصلاة العصر هي صلاة قبل الغروب.
صلاة الصبح فمذكورة بقوله تعالى [إن قرءان الفجر كان مشهودا]
أما صلاة الظهر فهي [لدلوك الشمس]
صلاة المغرب فهي صلاة [غسق الليل] وهي بعد الغروب
صلاة العشاء فهي من قوله تعالى [ومن آناء الليل فسبح]
وان الله العلي القدير لا يحملنا ما لا طاقة لنا به ولكم في ايات تحريم الخمر التوجه الالهي الرائع في تحريمه على مراحل عدة غرضها
التخفيف وتقبل الامر وبعدها بالتحريم
فلنصحح عقيدتنا من كل الاسرائيليات في الاحاديث النبوية
فالاسرائيليات في الاحاديث النبويه اساءات واضحه لله ورسوله فاين عقول الناس
هنيئا لكم صحة الحديث وتعازينا على الاساءة الواضحة لله ورسوله
فكيف يكون شكل النفاق وتريدوا بعدها رحمة الله سبحانه
فان لم نكن لها اهل فليس لنا من الزاد ما يبلغنا هذا الامل
والحمد لله رب العالمين

المصدر بقلمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة حوار رسولنا الكريم مع موسى عليه السلام في الاسراء والعروج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع د. كمال سيد الدراوي :: المنتدي الاسلامي :: منتدي الاسلامي العام :: القران الكريم وعلومه-
انتقل الى: