موقع د. كمال سيد الدراوي



اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم علي صفحات منتدانا

( دكتور كمال سيد الدراوي)

عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً

ونتمني لك اطيب وانفع الاوقات علي صفحات منتدانا

موقع د. كمال سيد الدراوي

طبي_ اكاديمي _ ثقافي _ تعليمي _ _ استشارات طبية_فيديو طبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الفؤاد والقلب في القران الكريم والفرق بينهما

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
2riadh
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الدلو
الديك
عدد المساهمات : 114
نقاط : 226
السٌّمعَة : 0
الجنس : ذكر
علم بلدك :
تاريخ الميلاد : 04/02/1957
تاريخ التسجيل : 11/11/2013
العمر : 61
الموقع : العراق بغداد
العمل/الترفيه : ضابط متقاعد
المزاج : عادي
الساعة الان :
دعائي :

مُساهمةموضوع: حقيقة الفؤاد والقلب في القران الكريم والفرق بينهما   الثلاثاء فبراير 13, 2018 6:23 pm

   
حقيقة الفؤاد والقلب في القران الكريم والفرق بينهما
توجد علاقة وثيقه بين  الفؤاد والقلب  حيث ان
الفؤاد  كحال يقترن مع النفس  والقلب  يقترن مع الجسد  ولتوضيح تلك العلاقة بالتفصيل نقول  ان  الفؤاد  له احوال اما طاقه عاليه ممتلئه  
او وطاقه صفر  اي فارغه  او بين  هذا وذاك ويستمد  الفؤاد تلك الطاقه والقوة من ثبات القلب  والتدبر بالعقل والحكمه والمعرفه 
على سبيل المثال لديك امتحان وفي ورقة الاسئله بدات بحل السؤال البسيط يعني عقلا لديك المعرفة لحله وقلب لا يساوره ادنى شك
بصحة الحل فيكون الفؤاد اي النفس ممتلئه بطاقة  عاليه  اي الثقه والاطمئنان في الاجابة  على السؤال والعكس لو كان  السؤال صعب 
فسوف يعجز العقل عن حل السؤال والقلب  كحال  سوف يراوده الشك فيكون الفؤاد فارغا اي النفس تكون غير مطمئنه لعدم امكانية ايجاد
طريقة لحل السؤال  مثال اخر  ومن الكتاب لتبيان العلاقة   بين القلب والفؤاد توضحها  الاية في قوله تعالى
{ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } 
(سورة القصص 10)

الفؤاد فارغ  والربط كان على القلب وليس الفؤاد الفارغ  
---- تفسير العلاقة  بهذا الحال --- 
بعد ان  وضعت ام موسى  ابنها  في التابوت والقته في اليم  اصبحت في حيرة من امرها كيف  --- فكرت كثيرا (كعقل) ولم تجد مخرج 
في ارجاع ابنها  فانهارت قواها وصمود قلبها فاصبح الفؤاد اي النفس فارغة لاحول ولا قوة  لان النفس تستمد 
طاقتها من شجاعة وثبات القلب  والتدبير بالعقل ونتيجة لذلك كادت ان تبدي به  ولكن الله سبحانه  ربط على
قلبها حتى نطمئن نفسها اي  فؤادها ممتلى  لتثبت ولا تبدي به هذه هي حقيقة ومعنى الفؤاد   والقلب 
والحمد لله رب العالمين
المصدر بقلمي
المراجع : اسرار البيان في التعبير القراني د  فاضل السامرائي

  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة الفؤاد والقلب في القران الكريم والفرق بينهما
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع د. كمال سيد الدراوي :: المنتدي الاسلامي :: منتدي الاسلامي العام :: القران الكريم وعلومه-
انتقل الى: