موقع د. كمال سيد الدراوي



اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم علي صفحات منتدانا

( دكتور كمال سيد الدراوي)

عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً

ونتمني لك اطيب وانفع الاوقات علي صفحات منتدانا

موقع د. كمال سيد الدراوي

طبي_ اكاديمي _ ثقافي _ تعليمي _ _ استشارات طبية_فيديو طبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة التخدير عبر العصور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abeer
عضو موسس
عضو موسس
avatar

القوس
القرد
عدد المساهمات : 456
نقاط : 816
السٌّمعَة : 2
الجنس : انثى
علم بلدك :
تاريخ الميلاد : 11/12/1980
تاريخ التسجيل : 02/08/2012
العمر : 37
الموقع : اى مكان يكون حد محتاجني فيه
العمل/الترفيه : راجية رضا الله قبل اى شئ
المزاج : الحمد لله علي كل حال
الساعة الان :
دعائي :

مُساهمةموضوع: قصة التخدير عبر العصور    الخميس أكتوبر 11, 2012 3:31 pm

قصة التخدير عبر العصور ( 1/2 )

The History of Anesthesia

الموضوع عن تطور التخدير و الأدوية المخدرة


ولعل هذا الموضوع يبين في اختصار بعضا من هذه التطورات ...

إن علم التخير و الأدوية المخدرة تطور عبر مئات السنين حتى وصل لما هي عليه اليوم ...


The evolution of modern surgery was hampered not only by a poor understanding of disease processes, anatomy, and surgical asepsis but also by the lack of reliable and safe anesthetic techniques.

These techniques evolved first with inhalation anesthesia, followed by local and regional anesthesia, and finally intravenous anesthesia. The development of surgical anesthesia is considered one of the most important discoveries in human history.


لقد بحث الإنسان بحثاً دؤوباً، منذ أزمنة سحيقة، عن طريقة لتسكين الآلام ليتمكن من هم على دراية ببعض فنون الطب من التدخل الجراحي. وأسفر هذا البحث عن اكتشاف بعض العقاقير، ذات الأصل النباتي، والتي تقلل من الإحساس بالألم، بل وتجعل المريض يغيب عن وعيه.


ومن بين هذه العقاقير ظهر الأفيون(Opium) ، والقنب (Hemp) ، نبات اليبروح (اللُّفاح) (Mandrake) ولكن أياً من هذه الأنواع لم يثبت جدارته في قتل الآلام نهائياً، فهي ضعيفة التأثير عند استخدامها بتركيزات صغيرة، أما التركيزات العالية منها، فإنها غالباً ما تفضي إلى الموت.


وكذلك جُربت المشروبات الكحولية لإحداث التخدير المطلوب، لكن استخدامها شابه كثير من القصور حيث عاود المرضى الإحساسُ بالألم والوعي، عند أول استخدام لمشرط الجراحة.

Anesthetic practices date from ancient times, yet the evolution of the specialty began in the mid-nineteenth century and only became firmly established less than six decades ago.


Ancient civilizations had used opium poppy, coca leaves, mandrake root, alcohol, and even phlebotomy (to the point of unconsciousness) to allow surgeons to operate.


It is interesting that the ancient Egyptians used the combination of opium poppy (morphine) and hyoscyamus (hyoscyamine and scopolamine); a similar combination, morphine and scopolamine, is still used parenterally for premedication.



إلا أن جهود الإنسان لم تكُفّ عن إيجاد وسيلة لتخدير مرضى العمليات الجراحية.


فابتكرت طريقة تعتمد على وضع الجزء المصاب، الذراع مثلاً، في ثلج مجروش، ومع هبوط درجة الحرارة، يبدأ المريض بفقدان الإحساس تدريجياً في هذا الجزء؛ بحيث يُسمح عندئذ بإجراء عملية جراحية سريعة.


Regional anesthesia in ancient times consisted of compression of nerve trunks (nerve ischemia) or the application of cold (cryoanalgesia).


كذلك أجريت بعض العمليات الجراحية، بعد إيقاف، أو إبطاء الدم الوارد إلى العضو. ويكون ذلك بوضع رباط محكم ضاغط حول الفخذ مثلاً؛ حيث يعمل على منع وصول الدم إلى الأعصاب الموجودة بها، ومن ثم إحداث فقد جزئي للإحساس في الرجل بأكملها، الأمر الذي مكن الأطباء من إجراء بعض العمليات الجراحية السريعة.


ومن الطرق القديمة، التي استخدمت لإحداث فقدان بالإحساس، ضرب الإنسان بمطرقة في منطقة خلف الجمجمة، فيفقد الإنسان وعيه، لفترة وجيزة.


كذا استخدم بعض الأطباء طريقة أخطر، تمثلت في خنق المريض، حتى يفقد وعيه، نتيجة لعدم وصول الدم إلى المخ. وعندئذ يقوم الأطباء بإجراء العملية الجراحية، التي غالباً ما يعود المريض إلى وعيه خلالها


علم التخدير و الحضارة الإسلامية

وقد كان للمسلمين فضل كبير في هذا العلم، فهم الذين أسسوه بوصفة علما، وأطلقوا علية أسم (المرقد) أي المخدر، وخاصة التخدير العام في العمليات الجراحية.

الأطباء المسلمون هم الذين ابتكروا أداة التخدير التي كانت ومازالت شائعة ، وهي (الاسفنجة) فقد أورد أبو الفتوح التونسي في كتابة (عيون الإنباء في طبقات الأطباء) أن العرب المسلمين هم الذين اخترعوا (الإاسفنجة) المخدرة ، والتي لم تكن معروفة قبلهم ، حيث كانت تغمر في عصير أحدى المواد المعروفة آنذاك بعملها المخدر ثم تجفف في الشمس ، وأدا ما أرادوا استعمالها ثانية ، فأنهم يرطبونها بقليل من الماء ، وتوضع على أنف المريض ، فتمتص الماد المخاطية المواد المخدرة ، ويذهب المريض في نوم عميق وتتم العملية الجراحية بدون ألام تذكر.

هنالك قرائن تشير أن المسلمين كانوا يستعملون المهدئات وخلائط مزيلة للألم قبل العمل الجراحي . ورد عن ابن سينا قوله (ومن أراد أن يقطع له عضو يسقى من البيروح في شراب مسيت) كان الخليط الذي أستخدم لتخدير المرضى وإزالة الألم يتكون من القنب الهندي (الحشيش) ، فقاعات الأفيون (الخشخاش) ، الشويكران البنج ، الزوان وست الحسن.

و في كتاب (شمس الله تسطع على الغرب) ما يلي ((وللعرب على علم الطب فضل أخر كبير في غاية الأهمية ، ونعني به استخدام المرقد (المخدر) العام في العمليات الجراحية))


و في فقرة أخرى (الحقيقة تقول والتاريخ يشيد أن فن استعمال الاسفنجة المخدرة فن عربي إسلامي بحت لم يعرف من قبل)


و في فقرة أخرى (وعلم الطب حقق كسبا كبيرا واكتشافا هاما وذلك باستعمال التخدير العام في العمليات الجراحية وكم كان تخدير المسلمين فعالا ، فريدا ورحيما لكل من يتناوله) .

تابع الجزء الثاني من الموضوع ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لو عرفـت قدر نفسـك ما أهنتها بالمعاصي ، إنما
طرد الله ابليـس من رحمتـه لأنه لم يسجـــد لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.كمال سيد
Admin
Admin
avatar

الحمل
النمر
عدد المساهمات : 1288
نقاط : 2696
السٌّمعَة : 9
الجنس : ذكر
علم بلدك :
تاريخ الميلاد : 03/04/1950
تاريخ التسجيل : 30/07/2012
العمر : 67
الموقع : السودان - سنار
العمل/الترفيه : طبيب عمومى وموجات صوتية
الساعة الان :
دعائي :

مُساهمةموضوع: رد: قصة التخدير عبر العصور    الإثنين أكتوبر 15, 2012 3:08 pm


+
----
-
نتابع الجزء الثاني من الموضوع ...
قصة التخدير عبر العصور ( 2/2 )
The History of Anesthesia
Inhalation Anesthesia
علم التخدير بداء تاريخيا باكتشاف الأثير عام 1842م ، لكن المثير والعجيب في الأمر أن العالم المسلم الكندي أستقطر الكحول وأكتشف الرازي حمض الكبريت وإذا علمنا أن الأثير ينتج من تعامل الكحولبحمض الكبريت لتقطير واستخلاص قدر من الماء منة لأدركنا أن المسلمين كانوا أول من وضع أسس تركيب هذه المادة المخدرة الجوية (الطيارة) في حقل الكيمياء فان رابطة الأثير التي هي الجدر الأساسي لمجموعة من مواد المخدرة الاستنشاقية التي تستعمل اليوم (أثير، ميتوكسي فلورين، أنفلورين، فلوروكسنت وفورين)
إن قصة أدوية التخدير الحديثة تبدأ ، في أواخر القرن الثامن عشر في عام 1776حين اكتشف الكيميائي بريستلي (Priestly) غازاً، أطلق عليه غاز أكسيد النيتروز (Nitrous Oxide).
وبعد عشرين عاماً من هذا الاكتشاف، اكتشف بريستلي وصديقه همفرى دافي (Humphry Davy) أن لهذا الغاز خاصية تخفيف الآلام في المرضى.
وفي أوائل القرن الثامن عشر اكتشف العالم مايكل فاراداي (Michael Faraday) أن استنشاق الأثير (Ether)، وهو سائل يتحول بسرعة إلى غاز، عند تعرضه للهواء الجوي، يسبب فقدان الإحساس بالألم.
Joseph Priestley produced nitrous oxide in 1772, but Humphry Davy first noted its analgesic properties in 1800. Gardner Colton and Horace Wells are credited with having first used nitrous oxide as an anesthetic in humans in 1844.
Ether was used the medical community for frivolous purposes ("ether frolics") and was not used as an anesthetic agent in humans until 1842, when Crawford W. Long and William E. Clark used it independently on patients.
However, they did not publicize this discovery. Four years later, in Boston, on October 16, 1846, William T.G. Morton conducted the first publicized demonstration of general anesthesia using ether.
Chloroform was independently prepared von Leibig, Guthrie, and Soubeiran in 1831. Although first used Holmes Coote in 1847, chloroform was introduced into clinical practice the Scottish obstetrician Sir James Simpson, who administered it to his patients to relieve the pain of labor.
The only inhalation agent that rivaled ether's safety and popularity was cyclopropane (introduced in 1934).
However, both are highly combustible and have since been replaced the nonflammable potent fluorinated hydrocarbons: halothane (developed in 1951; released in 1956), methoxyflurane (developed in 1958; released in 1960), enflurane (developed in 1963; released in 1973), and isoflurane (developed in 1965; released in 1981).
New agents continue to be developed. One such agent, desflurane (released in 1992), has many of the desirable properties of isoflurane as well as the rapid uptake and elimination characteristics of nitrous oxide.
Sevoflurane, another agent, also has low blood solubility, but concerns about potentially toxic degradation products delayed its release in the United States until 1994
Local & Regional Anesthesia
وتاريخياً، يعد الكوكايين، المستخرج من أوراق شجيرة الكوكا، التي تنمو في أمريكا الجنوبية أول المخدرات الموضعية. وكان أول من استخرج مادة الكوكايين في صورة نقية هو الألماني ألبرت نيمان (Albert Nieman) عام 1860.
وعندما قام نيمان بتذوقها شعر بأنه فقد الإحساس في لسانه وشفتيه، ومن وقتها ذاع صيت الكوكايين بحسبانه مخدراً موضعياً. وفضلاً عن فقدان الإحساس، يسبب الكوكايين انقباضاً في الشرايين الصغيرة الأمر الذي يعمل على تقليل النزيف، أثناء الجراحة.
The origin of modern local anesthesia is credited to Carl Koller, an ophthalmologist, who demonstd the use of topical cocaine for surgical anesthesia of the eye in 1884.
Cocaine had been isolated from the coca plant in 1855 Gaedicke and later purified in 1860 Albert Neimann. In 1884 the surgeon William Halsted demonstd the use of cocaine for intradermal infiltration and nerve blocks (including the facial nerve, the brachial plexus, the pudendal nerve, and the posterior tibial nerve).
التخدير الشوكي (Spinal Anesthesia)
واستحدث هذا النوع من التخدير، على يد الطبيب السويسري بير (Bier) ، عام 1899. وهو يستخدم بكثرة، في حالات الولادة، وأثناء إجراء العمليات على الساقين.
August Bier is credited with administering the first spinal anesthetic in 1898; he used 3 mL of 0.5% cocaine intrathecally.
He was also the first to describe intravenous regional anesthesia (Bier block) in 1908.
Procaine was synthesized in 1904 Alfred Einhorn and within a year was used clinically as a local anesthetic Heinrich Braun.
Braun was also the first to add epinephrine to prolong the action of local anesthetics.
Ferdinand Cathelin and Jean Sicard introduced caudal epidural anesthesia in 1901.
Lumbar epidural anesthesia was described first in 1921 Fidel Pages and again in 1931 Achille Dogliotti.
Additional local anesthetics subsequently introduced clinically include dibucaine (1930), tetracaine (1932), lidocaine (1947), chloroprocaine (1955), mepivacaine (1957), prilocaine (1960), bupivacaine (1963), and etidocaine (1972). Ropivacaine and levobupivacaine, an isomer of bupivacaine, are newer agents with the same duration of action as bupivacaine but less cardiac toxicity
Intravenous Anesthesia
Induction Agents
Intravenous anesthesia followed the invention of the hypodermic syringe and needle Alexander Wood in 1855.
Early attempts at intravenous anesthesia included the use of chloral hyd ( Oré in 1872), chloroform and ether (Burkhardt in 1909), and the combination of morphine and scopolamine (Bredenfeld in 1916).
Barbitus were synthesized in 1903 Fischer and von Mering. The first barbitu used for induction of anesthesia was diethylbarbituric acid (barbital), but it was not until the introduction of hexobarbital in 1927 that barbitu induction became a popular technique.
Thiopental, synthesized in 1932 Volwiler and Tabern, was first used clinically John Lundy and Ralph Waters in 1934, and remains the most common induction agent for anesthesia.
Methohexital was first used clinically in 1957 V.K. Stoelting
Since the synthesis of chlordiazepoxide in 1957, the benzodiazepines—diazepam (1959), lorazepam (1971), and midazolam (1976)—have been extensively used for premedication, induction, supplementation of anesthesia, and intravenous sedation.
Ketamine was synthesized in 1962 Stevens and first used clinically in 1965 Coen and Domino; it was released in 1970.
Etomidate was synthesized in 1964 and released in 1972.
The release of propofol, diisopropylphenol, in 1989 was a major advance in outpatient anesthesia because of its short duration of action .
Neuromuscular Blocking Agents
The use of curare Harold Griffith and Enid Johnson in 1942 was a milestone in anesthesia.
Curare greatly facilitated tracheal intubation and provided excellent abdominal relaxation for surgery..
Other neuromuscular blocking agents (NMBAs) (gallamine,decamethonium, metocurine, alcuronium, and pancuronium—were soon introduced clinically.
Recently introduced agents that come close to this goal include vecuronium, atracurium, pipecuronium, doxacurium, rocuronium, and cis-atracurium.
Succinylcholine was synthesized Bovet in
1949 and released in 1951; it has become a standard agent for facilitating tracheal intubation.
Until recently, succinylcholine remained unparalleled in its rapid onset of profound muscle relaxation, but its occasional side effects continued to fuel the search for a comparable substitute.
Mivacurium, a newer short-acting nondepolarizing NMBA, has minimal side effects, but it still has a slower onset and longer duration of action than succinylcholine.
Rocuronium is an intermediate-acting relaxant with a rapid onset approaching that of succinylcholine.
Opioids
Morphine was isolated from opium in 1805 Sertürner and subsequently tried as an intravenous anesthetic
The concept of balanced anesthesia was introduced in 1926 Lundy and others and evolved to consist of thiopental for induction, nitrous oxide for amnesia, meperidine (or any opioid) for analgesia, and curare for muscle relaxation.
In 1969, Lowenstein rekindled interest in opioid anesthesia reintroducing the concept of high doses of opioids as complete anesthetics.
Morphine was initially employed, but fentanyl, sufentanil, and alfentanil were all subsequently used as sole agents.
Remifentanil is a new rapidly metabolized opioid that is broken down nonspecific plasma and tissue esterases.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-kamal.alhamuntada.com
 
قصة التخدير عبر العصور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع د. كمال سيد الدراوي :: المشاركات الطبية التخصصية :: ° المشاركات الطـبـية التخصصية° :: Anesthesia,-
انتقل الى: